أخبار العائلاتأخبار خان يونسأنشطة وفعالياتالمجلس العامشهداء خان يونسمناسبات

مجلس عائلات خانيونس ينظم وقفة تضامنية مع مصر رفضاً  وادانة لجريمة  مسجد الروضة

خان يونس : نظم مجلس عائلات محافظة  خان يونس مساء امس السبت  وقفة تضامنية مع الاشقاء في جمهورية مصر العربية رفضاً للإعتداء الاثم على المصلين في مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في محافظة  شمال سيناء والذي ادى الى استشهاد ما يزيد عن 300 واصابة العشرات  من المواطنين المصريين الأبرياء .

وشارك في الوقفة  التضامنية التي دعا اليها مجلس عائلات محافظة خان يونس كلا من : محافظ خان يونس د.احمد الشيبي ورئيس بلدية خان يونس م.يحيى الاسطل ، ورئيس بلدية القرارة أ.اسماعيل الأسطل ، ود.محمد ابو سعدة عميد كلية الحقوق في جامعة فلسطين ود.رياض الاسطل استاذ التاريخ والقضايا المعاصرة بجامعة الازهر ، وأعضاء ورئيس اللجنة التنفيذية لمجلس عائلات محافظات خان يونس ولفيف من اعضاء مجلس عائلات محافظة خان يونس  وعدد من الشخصيات الاكاديمية والباحثين والكتاب ، وعدد من الوجهاء والمخاتير من ابناء عائلات محافظات خان يونس .

وقد رفع المشاركين في الوقفة العلم المصري ولافتات تؤكد ان الدم الفلسطيني والدم المصري هو دم واحد ، كما رفعوا لافتات منددة بهذه الجريمة النكراء التي استهدفت المصلين اثناء صلاتهم في مسجد الروضة بشمال سيناء.

وقد تلى أ.ناهض اصليح نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس عائلات محافظة خان يونس  بيان المجلس حيث عبر فيه  عن تضامن المجلس مع الاشقاء المصريين حكومة وشعبا وجيشاً في مواجهة الإرهاب الذي طال الأبرياء المصلين.

واشار المجلس في بيانه الى  ان هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها مجموعة خارجة عن الدين والانسانية هي جريمة مدانة ومستنكرة ،وان الدم المصري والدم الفلسطيني هو دم واحد .

وأوضح المجلس في بيانه ان الدم المصري قد سال واختلط مع الدم الفلسطيني  في معارك عديدة للدفاع عن فلسطين بدءً من حرب 48 وعدوان 56 وما ارتكبه الاحتلال من مجزرة بحق الجيش المصري والمواطنين الفلسطينيين في محافظة خان يونس بتاريخ 3-11-1956 والتي راح ضحيتها العشرات من ابناء الجيش المصري وابناء محافظة خان يونس ،وليس انتهاءً بعدوان 1967 حين دفع الجيش المصري المئات من أرواح جنوده دفاعاً عن فلسطين وأرضها .

تصوير:

أياسر الأغا 

أ.سفيان الأغا 

أ.محمد شراب 

أ.حسن الفرا 

    

 

 

 

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى